منتديات المحبة والسلام

شؤون سياسية .. شؤون عامة .. مقالات وتحاليل سياسية .. حول ما يدور من حولنا في هذا العالم ....
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من يقف وراء تفجيرات سبتمبر / أيلول 2001 م ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خليل الحوري
Admin


المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: من يقف وراء تفجيرات سبتمبر / أيلول 2001 م ؟!   الجمعة مارس 14, 2008 9:50 am

بقلم: محمد خليل الحوري

تدور الشكوك والشبهات حول ضلوع الموساد بتدبير تفجيرات وأحداث يوم الثلاثاء الدامي، الموافق للحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001م، لتمرير مخططات صهيونية، وقد تكون هناك مؤامرة ومخطط صهيوني أوقع في حبائله جهات أخرى أكلت الطعم ووجهت لها أصابع الاتهام، وخرج المخططون والمنفذون الحقيقيون من القضية كخروج الشعرة من العجينة، بينما شرب المقلب آخرون ممن وجهت لهم التهم ووقع عليهم العقاب. وكان العقاب جماعياً طال أفراداً وجماعات ودولاً, وظلت الآثار والتداعيات مستمرة تستغلها أميركا –بمثابة مسمار جحا- لاتخاذها كذريعة وحجة لإيقاع العقوبة على من تريد النيل منه وتوقيع القصاص عليه بما يخدم مصلحتها وأهدافها.

ولم تتطرق الصحافة العالمية لتلك الشكوك والشبهات، ولكنها أخذت تردد كالببغاء ما يردده الإعلام الأميركي حرفاً بحرف وكلمة بكلمة، وقليلاً ما كنا نسمع ونقرأ حول تفسيرات وتحليلات أخرى مخالفة للإعلام الأميركي. ولقد وقع بين أيدينا أحد التقارير الذي نشرته جريدة كيهان الإيرانية بعد أيام من وقوع الحادث -مدعوماً بالحقائق وبالأرقام– ويوجه أصابع الاتهام لمجموعة من قدامى الضباط الأميركان الذين شاركوا في حرب فيتنام, وبالتعاون مع الموساد الصهيوني في التخطيط والتنفيذ لأحداث الثلاثاء الدامي، وليس مستبعداً أن يكون للاستخبارات الأميركية –بالتعاون مع الموساد- ضلعاً في تلك الأحداث المروعة، لتسهيل القيام بتنفيذ المهمات والمخططات الأميركية، وما حدث وما يحدث في العراق اليوم إلا دليلاً يدعم تلك الشكوك والشبهات, ويؤكد ما تسعى إليه أميركا من تمرير نواياها، وهم كالآتي:

1- تشارلز برلينغيم: طيار الرحلة رقم 77 التابعة لشركة أميركان إيرلاينز التي اصطدمت طائرتها بمبنى البنتاجون، ولقد عمل هذا الطيار في السابق في القوة الجوية الأميركية, وشارك في حرب فيتنام, وعمل لعدة سنوات في البنتاجون.

2- جيسون داهل: طيار الرحلة رقم 93 التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز, والتي سقطت طائرتها في لاية بنسلفانيا، وهو ضابط سابق في سلاح الجو الأميركي، ولم يشارك في حرب فيتنام، لكن شقيقه –المدعو كينت– قتل عام 1971 في حرب فيتنام عن عمر ناهز العشرين عاماً.

3- جو أغوتاوسكي: طيار الرحلة رقم 11 التابعة لشركة أميركان إيرلاينز، والتي ارتطمت طائرتها بمبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك، وهو ضابط سابق أيضاً في سلاح الجو الأميركي وشارك في حرب فيتنام.

4- فيكتو ساراسيني: طيار الرحلة رقم 175 التابعة لشركة يونايتد إيرلاينز التي ارتطمت طائرتها بمبنى مركز التجارة العالمي (البرج الثاني) وهو ضابط سابق في سلاح الجو الأميركي، ولقد شارك في حرب فيتنام.

تضاربت التقارير حول الركاب، فتقرير شركتا الطيران المختطفة طائراتهما، أفاد بأن الركاب العرب لم يرد أي ذكر لهم في قائمة أسماء الركاب التي نشرتها شركتا الخطوط الجوية الأميركيتان، ويبدو من خلال الشواهد –كما أشارت صحيفة نيويورك تايمز– أن موضوع الاختطاف لم يكن سوى سيناريو غير حقيقي يهدف إلى إخفاء حقيقة كون الحادث قضية داخلية.

وذكرت صحيفة كيهان الإيرانية في تقريرها أنه وبعد يوم واحد من وقوع تفجيرات نيويورك وواشنطن نشرت شركتا الطيران –يونايتد وأميركان– قوائم بأسماء ركاب الأربع طائرات التي دمرت في التفجيرات، وقد خلت من أي اسم عربي، وبعد ثلاثة أيام نشرت الشرطة الفيدرالية الأميركية أسماء 19 راكباً من أصول عربية، وقالت أنهم مختطفو الطائرات الأربع، وذكرت أرقام مقاعدهم في هذه الطائرات.

ولبيان الأدلة والإثباتات التي تدعم وتدحض الأكاذيب الأميركية، أوردت صحيفة كيهان بالبيانات والمعلومات التالية:

- جميع مديري الأمن بالمطارات التي اختطفت منها الطائرات كانوا في إجازة يومها، ولقد ألقي القبض عليهم لاحقاً للتحقيق معهم في ملابسات الحادث من قبل السلطات الأميركية.

- لا يوجد أي أثر لحطام الطائرة التي سقطت في مبنى البنتاجون، وشكك المراقبون بكون الانفجار ناجم عن ارتطام طائرة، وخاصة أن شبكات التلفزة الأميركية لم تتوفر لديها حتى الآن أية صورة لحطام الطائرة كما هو الحال في نيويورك, لذلك يزداد اعتقاد الرأي العام الأميركي يوماً بعد يوم بصحة الأخبار التي ذكرها بعض الصحفيون، بأن الانفجار قد نتج عن سيارة مفخخة، ولكن لم يذكر الإعلام الأميركي الرسمي عن ذلك.

- والجدير بالذكر أن منفذو الهجوم على البنتاجون (وزارة الدفاع الأميركية) قد تعمدوا تفجير القسم المحصن والخاص بالوثائق والمستندات الخطيرة والخاصة، ولقد اعترفت السلطات الأميركية بأن جميع هذه الوثائق قد أتلفت تماماً.

- أربعة آلاف صهيوني قد تغيبوا عن الحضور إلى مركز التجارة الدولية في ذلك اليوم، ولم يقتل أو يفقد أحد نتيجة الهجوم على برجي مركز التجارة العالمي، مع العلم بأن جميع المناصب القيادية والرئاسية والمالية والتجارية, وحتى القضاء وعمدة نيويورك هم من الصهاينة، وتعتبر نيويورك هي عاصمتهم في قارة شمال أميركا.

- ولهذا السبب لم تندب الحكومة الصهيونية سفيرها لدى أميركا –كما فعلت كل الدول الأخرى– بمتابعة فرق الإنقاذ تحسباً لوجود قتلى أو مفقودين من بين رعاياها من الصهاينة، ولم يبدِ شارون أي اهتمام، ولقد أرسل شارون خطاب التعزية قبل أن يعلم بوش بالخبر، وظل مبتسماً من حينها بشكل دائم لكونه فرحاً مسروراً, وكان يعلم بما حدث مسبقاً.

- مدير مركز التجارة العالمي – الصهيوني وكل معاونيه لم يكونوا متواجدين ساعة وقوع الحادث، ولم يكن يومها هناك أي مؤتمر أو ما يدعو لتواجدهم خارج المبنى. وأصر مدير المركز على إقامة مؤتمر التجارة العالمي في موعده في قطر، بالرغم من طلب بعض الدول الغربية تأجيله بسبب الحادث المؤلم، وكان دفتر أعمال المؤتمر كاملة وموجودة للمعنيين بالأمر.

معلومات عامة:

- البرج الأول يتكون من 110 طوابق, والثاني يتكون من 105 طوابق، ولقد انهارا تماماً, وكذلك المبنى المجاور والتابع لمركز التجارة العالمي.

- باعت هيئة الموانئ بنيويورك والتي يسيطر عليها الصهاينة، مركز التجارة الدولي الذي تملكه إلى إحدى الشركات قبل سبعة أشهر فقط، بمبلغ وقدره 307 مليار دولار، ومن ثم قام مركز التجارة العالمي باستئجاره من تلك الشركة.

- بعد أربع ساعات فقط من الهجوم قبضت السلطات الأميركية على 5 صهاينة يحملون جنسيات أوربية مختلفة، نظراً للاشتباه بوجود صلة لهم بالحادث وارتباطهم بالموساد، ولقد تبين بأن هؤلاء يعملون لدى شركة شحن يهودية وبتصاريح مزورة، ولقد كان التحقيق معهم قاسياً ومركزاً ومطولاً, لدرجة أنهم تعرضوا للتعذيب من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات مفيدة منهم.

- أعلنت السلطات الأميركية عثورها على الصندوق الأسود الخاص بالطائرة التي سقطت في ولاية بنسلفانيا في غابة، ولكنها أفادت بأنه في حالة جيدة، ولم تدلِ بأية معلومات عن ما يحتويه من محادثات قد تفيد في التحقيق.

ومن المضحك المبكي في آن واحد، بأن أميركا توجه أصابع الاتهام جزافاً، فمرة إلى العراق وتتهم صدام بأن له علاقة مباشرة مع مسؤولي القاعدة، وأخيراً توجه أميركا اتهاماتها لإيران وتقول بأن منفذي هجمات 11 سبتمبر/ أيلول مرّوا عبر إيران، وأنها سهلت لهم حركة تنقلاتهم وأصدرت لهم جوازات سفر، وتعاونت معهم إلى أقصى درجة ممكنة، كما صرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) بالوكالة جون ماكلولن، قائلاً بأن حوالي ثمانية من الإرهابيين الـ19 الذين شاركوا في اعتداءات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة، عبروا عن طريق الأراضي الإيرانية، والهدف الرئيسي من ذلك هو التغطية على فشل أميركا وجهاز استخباراتها في رصد حركات منفذي الهجوم والتصدي لهم، وبسبب الحرب على العراق وتداعياتها على إدارة بوش، وإلاّ ما تفسير الاستقالات المتلاحقة لرجال الإدارة الأميركية الحالية، وآخرها استقالة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينت، وأكاذيب أميركا باتت مكشوفة للعيان ولم تعد تنطلي على أحد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahaba.montadalhilal.com
 
من يقف وراء تفجيرات سبتمبر / أيلول 2001 م ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نجم فى الذاكرة ( حازم امام )
» اكبر مجموعة مباريات wwe
» يوتوب مصطفى كامل & محمد كامل (بحر الدموع )( روعة )
» نيسان صنى
» مفاجأة: جميع أغانى عمرو دياب mp3 للتحميل المباشر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحبة والسلام :: الفئة الأولى :: منتدى الشؤون السياسيـة-
انتقل الى: