منتديات المحبة والسلام

شؤون سياسية .. شؤون عامة .. مقالات وتحاليل سياسية .. حول ما يدور من حولنا في هذا العالم ....
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لو كنا نملك الشجاعة في اتخاذ القرار !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد خليل الحوري
Admin


عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

مُساهمةموضوع: لو كنا نملك الشجاعة في اتخاذ القرار !!   الخميس مارس 13, 2008 7:40 pm

معاقبة الشعوب جماعياً.. !!

بقلم: محمد خليل الحوري ـ البحرين

لو يمتلك الحكام والرؤساء العرب والمسلمون الحكمة وحسن التدبر والاهتمام بشؤون الأمة وبشجونها، ويمتلكون الإرادة الصادقة والشجاعة في اتخاذ القرار، لكوّنوا منهم لجنةً عليا تضم عدداً منهم يمثل دولهم كافة، ولتوجهوا لفرنسا لمقابلة الرئيس الفرنسي وأقطاب نظامه لمحاورتهم وإقناعهم وتوعيتهم عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف, والتي تستقي تعاليمها ومفاهيمها مباشرة من الله (سبحانه وتعالى)، وهي ليست قوانين وضعية، وخاصة فيما يتعلق بالحجاب والالتزامات الأخرى من صلاة وصوم وحج وزكاة، ليكونوا على علم ودراية بذلك، وقد يجعلهم يغيروا من مواقفهم المعادية, وبالتالي يعدلوا أو يتنازلوا عما يودون فرضه على المسلمين المقيمين في دولهم من قوانين وإجراءات قد تكون مخالفة للتعاليم الإسلامية المستمدة من لدن الله العزيز الحكيم.

وإذا لم يقتنع ولم يستجب الرئيس الفرنسي وأعضاء حكومته، فيجب على الحكام والرؤساء العرب والمسلمين أن يتخذوا مواقفاً أخرى رادعة، كفرض المقاطعة الاقتصادية على فرنسا, أو المعاملة بالمثل للفرنسيين المقيمين في الدول العربية والإسلامية، بأن يلتزموا بمراعاة القيم والتعاليم الإسلامية، ويحترموا القوانين والشرائع الإسلامية، وعليهم الالتزام بما تنص عليه الشريعة الإسلامية، أو تقوم هذه الدول بقطع علاقاتها مع فرنسا.

وإذا ما لجأت فرنسا إلى طرد العرب والمسلمين المقيمين فيها، على هذه الدول أن تتعامل معها بالمثل، وغيرها من المواقف الشجاعة التي تجعل فرنسا وغيرها تحاسب نفسها ألف مرة قبل أن تقوم باتخاذ أي قرار يكون في غير صالح العرب والمسلمين المقيمين في فرنسا وغيرها من الدول الأخرى، لتكون لتلك الدول هيبة وكرامة وعزة نفس، ولوقف التمادي في اضطهاد العرب والمسلمين إرضاءً للوبي الصهيوني في فرنسا وغيرها من الدول الأوربية وأميركا.

وكان من المفروض منذ بداية الأزمة مع أميركا, والتي فرضت فيها قيوداً وشروطاً وتهديداً ووعيداً على الدول العربية والإسلامية، والمقيمين في أميركا من سكان تلك الدول، وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) من العام 2001م، بحجة محاربة الإرهاب، وغيرها من الحجج والذرائع التي ما أنزل الله بها من سلطان، وكان على هؤلاء الحكام العرب والمسلمين أن يبادروا لتشكيل وفد منهم يمثل كافة دولهم، ويقابلوا الرئيس الأميركي وصقور إدارته للتحاور معهم وإقناعهم بمواقفهم وقناعاتهم كممثلين للشعوب العربية والإسلامية، وأن يوضحوا لهم بأن ما جرى من أحداث مروعة، ما هو إلاّ إفرازٌ لتصرفات وسلوكيات الإدارة الأميركية الخاطئة ومواقفها المنحازة والمتحيزة للكيان الصهيوني، والسكوت على ما يرتكبه هذا الكيان من جرائم حرب بشعة بحق الفلسطينيين، واستمراره في احتلال الأراضي الفلسطينية، وأن من قام بهذا العمل ما هم إلا مجموعة من الناس تصرفت بمفردها ولا يجب تحميل الشعوب العربية والإسلامية وزر هذه المجموعة ومعاقبتها عقاباً جماعياً، ومضايقة العرب والمسلمين, والتعرض لهم سواء داخل أميركا أو خارجها.

إننا كعرب ومسلمين نرفض الممارسات الخاطئة لأميركا وتهديداتها لدولنا العربية والإسلامية ومواطنيها، وندعو أميركا أن تغيّر سياساتها تجاه بلداننا، وإلا فإننا سنضطر لاتخاذ مواقف صلبة وشديدة تجاه أميركا, أقلها قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع أميركا، وغيرها من إجراءات نراها مناسبة وضرورية.

فإذا أصرت أميركا على مواقفها، فعلى كافة الدول العربية والإسلامية، أن تتوحد وتتفق في اتخاذ القرارات المناسبة لردع أميركا، وإجبارها على التوقف عن غطرستها واستفزازاتها للدول العربية والإسلامية، وجعلها ترضخ للمثول والالتزام بمطالب هذه الدول، وحتى تفي أميركا لرشدها، وتضع في حساباتها صلابة المواقف العربية والإسلامية، عندما تنوي القيام بأي عملٍ معادٍ لتلك الدول، وستتردد ألف مرة قبل اتخاذ أي موقفٍ معادٍ أو حتى التهديد باستخدام قوتها العسكرية، لكونها القطب الأوحد في العالم، لأنه لا يمكن لها أن تتذرع بالحجج الواهية، ما دامت هذه الدول العربية والإسلامية تشكل قوة ضغط لا يستهان بها، ولها مهابة ووحدة صف ووحدة كلمة، نتمنى أن يتحقق هذا الحلم في يوم ما، لتعود إلى هذه الأمة قوتها ومهابتها وعزتها وكرامتها.

فما نراه اليوم من مواقف أغلب هذه الدول العربية والإسلامية وتخاذلها وتهادنها مع أميركا، مما جعل أميركا تتمادى في غيها وغطرستها، وممارستها للضغوط والاستفزازات، وتهديدها ووعيدها وتعديها وشنها للحروب وفرضها لشروطها ورغباتها على الدول الأخرى، وتدخلها في الشؤون الداخلية لتلك الدول، بما فيها التدخل في تغيير المناهج الدراسية. والأدهى من ذلك أنها تعرضت حتى للقرآن الكريم لكونه يحوي آيات تحض وتدعو إلى الجهاد، وهو ما تدعيه أميركا ظلماً وزوراً وبهتاناً بالإرهاب، لتمرير مخططاتها العدوانية المتماشية مع المخطط الصهيوني للقضاء على الإسلام والمسلمين، وخير دليل على ذلك هو المواقف الأميركية من الصمت والتغاضي والتحيز والانحياز للممارسات القمعية والإرهابية للعدو الصهيوني بحق أهلنا في فلسطين المحتلة, بل بمساندته ودعمه بكافة الإمكانيات والمساعدات المادية والمعنوية والعسكرية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almahaba.montadalhilal.com
 
لو كنا نملك الشجاعة في اتخاذ القرار !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحبة والسلام :: الفئة الأولى :: منتدى الشؤون السياسيـة-
انتقل الى: